الجنيد البغدادي
11
السر في انفاس الصوفية
نعم لا كلام لأهل العلم الظاهري في هذا المدد الإلهى الهابط من الله جل جلاله على قلوب العارفين ، قال تعالى : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ، هذا المدد وهذا العطاء الإلهى تعشقه الروح لأنها هي أيضا من عالم العلو والسمو ولكن النفس تسأم من هذا العطاء لأنها أمارة بالسوء والقلب إن جهلها أصبح في بلاء عظيم . أردنا من هذه المقدمة عمل تمهيد لكتاب ( السر في أنفاس الصوفية ) لأنه يعج بمثل هذه العبارات النورانية التي لا يفهمها أصحاب العلم الظاهري . ونوجه الشكر كل الشكر للأخ العزيز الفاضل صاحب العلم الغزير السيد الدكتور / عبد الباري محمد داود على ما قام به من تقديم وتحقيق وتعليق على هذا السفر العظيم ، ونخص بالشكر أيضا سيدنا ومولانا فضيلة الشيخ الدكتور الصوفي العامل / جودة محمد أبو اليزيد المهدى عميد كلية القرآن الكريم - بطنطا - على